السعودية في منتصف مسار رؤية 2030: صندوق الاستثمارات والمشاريع العملاقة والاقتصاد غير النفطي
بعد تسع سنوات من إطلاق رؤية 2030، أصبح التحول الاقتصادي في المملكة واضحاً في صفقات صندوق الاستثمارات العامة، وبناء المشاريع العملاقة، ونمو القطاع الخاص غير النفطي.
جعلت أجندة رؤية السعودية 2030، التي أطلقت عام 2016 بقيادة ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، صندوق الاستثمارات العامة أحد أنشط المستثمرين الاستراتيجيين في العالم. تجاوزت أصول الصندوق تحت الإدارة 900 مليار دولار، وهو يمول مشاريع محلية بارزة تشمل نيوم والقدية ووجهة البحر الأحمر وروشن وبوابة الدرعية.
يمثل النشاط غير النفطي الآن أكثر من نصف الناتج المحلي السعودي، وتقود قطاعات البناء والتجزئة والسياحة والخدمات المالية هذا النمو. ولا يزال طرح أرامكو السعودية عام 2019، الذي كان الأكبر عالمياً حينها، نقطة مركزية في تعميق سوق رأس المال السعودية. وأصبحت تداول أكبر بورصة خليجية من حيث القيمة السوقية وجذبت تدفقات استثمارية بعد إدراجها في مؤشرات الأسواق الناشئة.
تظل هناك تحديات، منها حساسية أسعار النفط ومخاطر تنفيذ المشاريع العملاقة وارتفاع سعر التعادل المالي. ومع ذلك، يظهر التحول البنيوي نحو اقتصاد أكثر تنوعاً بوضوح في بيانات سوق العمل، حيث يدخل السعوديون، ولا سيما النساء، سوق العمل الخاص بمعدلات قياسية.
- أرامكو السعودية
- إس تي سي
- أكوا باور
- لوسيد موتورز (مدعومة من صندوق الاستثمارات العامة)
- الأمير الوليد بن طلال
- سليمان الراجحي
- آل سعود / العائلة المالكة السعودية