الشركات العائلية الخليجية: العمود الفقري الخفي لاقتصادات الخليج
تمثل التكتلات العائلية ما يقدّر بأكثر من 60% من الناتج غير النفطي في الخليج. ومع تسارع انتقال الأجيال، تعيد الحوكمة والطروحات والمكاتب العائلية تشكيل المشهد.
أكبر الشركات غير النفطية في الخليج مملوكة في الغالب لعائلات. فمجموعات العليان والراجحي وبن لادن في السعودية، والفطيم والغرير والحبتور والنابودة في الإمارات، والخرافي والشايع في الكويت، والمانع والفردان في قطر، وبهوان والزبير في عُمان، وكانو في البحرين، توظف مئات الآلاف وتعمل في البناء والتجزئة والسيارات والأغذية والتمويل والعقارات.
يجري الآن انتقال بين الأجيال مع تسليم المؤسسين الإدارة إلى الجيلين الثاني والثالث. ويدفع هذا التحول نشاطاً غير مسبوق في ثلاثة مجالات: الحوكمة المؤسسية الرسمية، والطروحات الجزئية لشركات تشغيلية ولا سيما في السعودية والإمارات، وتشكيل مكاتب عائلية منفردة تشبه نماذج الثروات العائلية في أوروبا والولايات المتحدة.
تساعد رياح تنظيمية مثل قانون الشركات العائلية في الإمارات ومجلس الشركات العائلية في السعودية على احتراف القطاع. ومن المرجح أن يشهد العقد المقبل مزيداً من الإدراجات العامة وصفقات الاندماج المرتبطة بالخلافة وتوحيد المكاتب العائلية العابرة للحدود.
- إعمار العقارية
- المراعي
- أجيليتي
- مجموعة الحبتور
- عائلة العليان
- عائلة الفطيم
- عائلة الخرافي
- عائلة كانو