مصارف البحرين: كيف أصبحت جزيرة صغيرة المركز المالي الأصلي للخليج
كانت البحرين رائدة المصارف الخليجية في السبعينيات، ولا تزال مركزاً مهماً للتمويل الإسلامي والمصارف والتقنية المالية عبر مصرف البحرين المركزي.
تعود سمعة البحرين كمركز مالي إلى منتصف السبعينيات، حين انتقلت وحدات مصرفية خارجية من بيروت بعد الحرب الأهلية اللبنانية. وبنت مؤسسة نقد البحرين، التي أصبحت مصرف البحرين المركزي، إطاراً تنظيمياً موحداً صار مرجعاً إقليمياً للرقابة الاحترازية.
قادت البحرين توحيد معايير التمويل الإسلامي عبر أيوفي والسوق المالية الإسلامية الدولية، وتستضيف مصارف إسلامية كبيرة مثل مجموعة البركة المصرفية وبنك البحرين الإسلامي. أما المصارف التقليدية فتقودها مؤسسات مثل البنك الأهلي المتحد وبنك البحرين الوطني وبنك البحرين والكويت.
كانت البيئة التجريبية للتقنية المالية التي أطلقها مصرف البحرين المركزي عام 2017 الأولى من نوعها في الشرق الأوسط. ومع بورصة البحرين وتكلفة تشغيل أقل نسبياً، تواصل المملكة تقديم نفسها بديلاً لدبي والرياض للعمليات الخلفية وشركات التقنية المالية الناشئة.
- البنك الأهلي المتحد
- بنك البحرين الوطني
- ألمنيوم البحرين (ألبا)
- آل خليفة / العائلة الحاكمة في البحرين
- عائلة كانو