جاري تحميل بيانات السوق…
بيانات السوق متأخرةآخر تحديث:
← العودة للأخبار
صندوق الثروة السيادي🇸🇦 السعودية28 يوليو 2026

موبايلي تجري محادثات مبدئية مع كيان تابع لصندوق الاستثمارات العامة لبيع أبراج اتصالات

المصدر: Arabian Gulf Business Insight

موبايلي تجري محادثات مبدئية مع كيان تابع لصندوق الاستثمارات العامة لبيع أبراج اتصالات

الخلاصة باختصار

أكدت شركة "اتحاد اتصالات" (موبايلي) أنها تجري محادثات مبدئية مع شركة "توال"، أكبر شركة للبنية التحتية للاتصالات في المملكة العربية السعودية، بشأن بيع أبراج الاتصالات. يأتي هذا التوضيح في أعقاب تقرير لـ"سيمافور" يشير إلى أن "توال"، المملوكة من قبل صندوق الاستثمارات العامة، تسعى للاستحواذ على أكثر من 10000 تريليون موقع برج من ثاني أكبر مشغل للهاتف المحمول في المملكة.

الموجز التفصيلي

أفادت شركة "اتحاد اتصالات" (موبايلي) أنها دخلت في محادثات أولية مع شركة "توال"، الذراع الأكبر لصندوق الاستثمارات العامة في مجال البنية التحتية للاتصالات بالسعودية، وذلك بهدف بيع أبراجها الخاصة بالاتصالات. يأتي هذا الإعلان عقب تقارير نشرتها وكالة "سيمافور"، والتي أشارت إلى أن "توال" تتفاوض للاستحواذ على أكثر من 10000 تريليون موقع برج من مشغل الاتصالات السعودي الثاني. وأكدت "موبايلي" في بيانها الموجه لسوق الأسهم السعودية أن المحادثات ما زالت في مراحلها الأولية، ولم يتم توقيع أي مذكرات تفاهم ملزمة أو اتفاقيات بيع حتى الآن، باستثناء اتفاقية سرية. وتوقعت "سيمافور" الأسبوع الماضي إمكانية الإعلان عن الصفقة في وقت لاحق من العام الجاري إذا ما أحرزت المفاوضات تقدماً، وهو ما قد يمهد الطريق أمام "توال" لإطلاق اكتتاب عام أولي في عام 2027 أو 2028. في يوليو 2024، أصبحت "توال"، المملوكة في الأصل لشركة الاتصالات السعودية (STC)، شركة تابعة لصندوق الاستثمارات العامة من خلال الاندماج مع شركة "غولدن لاتيس للاستثمار"، وهي أيضاً مملوكة للصندوق السيادي. ومن المتوقع أن تمتلك الكيان الجديد بعد إعادة الهيكلة نحو 30000 مليون موقع برج للهاتف المحمول، وإيرادات سنوية مقدرة تبلغ 1.3 مليار دولار، مع أصول بنية تحتية منتشرة في بلغاريا وكرواتيا وسلوفينيا. وكانت "موبايلي" قد أعلنت عن ارتفاع صافي أرباحها بنسبة 12% على أساس سنوي إلى 1.8 مليار ريال سعودي في النصف الأول من عام 2026، بينما ارتفعت الإيرادات بنسبة 5% لتصل إلى 9.6 مليار ريال سعودي، كما أقرت الشركة توزيعات أرباح تتجاوز 1 مليار ريال سعودي بين يناير ويونيو.

الخلفية والسياق

توال أصبحت شركة تابعة لصندوق الاستثمارات العامة في يوليو 2024 بعد الاندماج مع "غولدن لاتيس للاستثمار". تمتلك "e&" (مجموعة اتصالات الإمارات) حصة 27.99% في "موبايلي". أعلنت موبايلي عن أداء مالي قوي في النصف الأول من عام 2026 مع نمو في الأرباح والإيرادات. تمثل هذه الخطوة جزءًا من اتجاه أوسع لشركات الاتصالات لبيع أصول الأبراج لخفض التكاليف وتحرير رأس المال.

أبرز النقاط

  • موبايلي تجري محادثات مبدئية مع توال لبيع أبراج اتصالات.
  • توال هي أكبر شركة للبنية التحتية للاتصالات في السعودية ومملوكة لصندوق الاستثمارات العامة.
  • التقارير الأولية تشير إلى سعي توال للاستحواذ على أكثر من 10000 تريليون موقع برج.
  • لم يتم توقيع اتفاقيات ملزمة حتى الآن، فقط اتفاقية سرية.
  • توال تخطط لاكتتاب عام أولي في 2027 أو 2028 بعد إتمام الصفقة المحتملة.
  • ارتفعت أرباح موبايلي بنسبة 12% في النصف الأول من عام 2026 لتصل إلى 1.8 مليار ريال سعودي.

لماذا يهم؟

تعتبر هذه الصفقة المحتملة مهمة لأنها تعكس استراتيجية صندوق الاستثمارات العامة لتعزيز البنية التحتية للاتصالات في المملكة وتوحيد الأصول الرئيسية. كما أنها قد توفر سيولة لشركة موبايلي لتعزيز عملياتها الأساسية، وتساهم في تحضير توال للاكتتاب العام الأولي المستقبلي، مما يعكس توسع القطاع في المنطقة.

الأثر على السوق

قد تؤدي هذه الصفقة إلى تعزيز قيمة أسهم توال استعدادًا للاكتتاب العام، بينما قد توفر لموبايلي سيولة لتعزيز استثماراتها وتقليل ديونها. على المدى القصير، يمكن أن تشهد أسهم موبايلي تقلبات بناءً على تطورات المحادثات. كما أنها تعكس توجهًا نحو دمج وتوحيد أصول البنية التحتية في قطاع الاتصالات السعودي.

قطاعات ذات صلة
الاتصالاتالبنية التحتيةالتمويل

الزاوية الخليجية

تؤكد هذه الصفقة على الدور المتزايد لصناديق الثروة السيادية الخليجية، مثل صندوق الاستثمارات العامة السعودي، في تشكيل المشهد الاقتصادي الإقليمي والدولي. كما أنها تسلط الضوء على حركة توحيد أصول البنية التحتية للاتصالات في منطقة الخليج لزيادة الكفاءة وجذب الاستثمارات.

المخاطر وعدم اليقين

تتضمن المخاطر عدم إتمام الصفقة، أو عدم التوصل إلى اتفاق مرضٍ للطرفين. قد يؤثر أي تأخير في المفاوضات على خطط توال للاكتتاب العام الأولي. كما أن التحديات التنظيمية أو تقييم الأصول قد تشكل عوائق أمام إتمام عملية البيع.

ماذا بعد؟

من المتوقع أن تستمر المحادثات بين موبايلي وتوال، وقد يتم الإعلان عن مزيد من التطورات في وقت لاحق من هذا العام إذا أحرزت المفاوضات تقدمًا. ستراقب الأسواق عن كثب أي تحديثات حول توقيع اتفاقيات ملزمة، أو الإعلان عن خطط الاكتتاب العام الأولي لـ"توال".

المصادر المستخدمة

هذا موجز أصلي من ثروة مبني على المصادر المتاحة. لقراءة المقال كاملاً يرجى زيارة الناشر.