جاري تحميل بيانات السوق…
السعر غير متاحآخر تحديث:
الاستثمارات🇸🇦 السعودية1 سبتمبر 2026

العلاقات العمانية - السعودية نموذج للتكامل الخليجي وإيجاد مستقبل واعد للشراكة والرخاء الاقتصادي

المصدر: Al Roya (الرؤية)

العلاقات العمانية - السعودية نموذج للتكامل الخليجي وإيجاد مستقبل واعد للشراكة والرخاء الاقتصادي

الخلاصة باختصار

2.4 بليون ريال برازيلي في التجارة بين البلدين في عام 2025 {72.8 مليون ريال سعودي مباشر في عمان/مجموع الصادرات السعودية إلى 547.6 مليون ريال برازيلي ◄ 2.4 مليار ريال حجم التبادل التجاري بين البلدين في 202572.8 مليون ريال حجم الاستثمار السعودي المباشر في عُمان ◄ إجمالي الصادرات العمانية للسعودية يصل إلى 547.6 مليون ريال بنهاية يونيو

الموجز التفصيلي

2.4 بليون ريال برازيلي في التجارة بين البلدين في عام 2025 {72.8 مليون ريال سعودي مباشر في عمان/مجموع الصادرات السعودية إلى 547.6 مليون ريال برازيلي ◄ 2.4 مليار ريال حجم التبادل التجاري بين البلدين في 202572.8 مليون ريال حجم الاستثمار السعودي المباشر في عُمان ◄ إجمالي الصادرات العمانية للسعودية يصل إلى 547.6 مليون ريال بنهاية يونيو تواصل سلطنة عُمان والمملكة العربية السعودية تطوير علاقاتهما في مختلف المجالات بشكل متسارعٍ يعكس رؤية وحرص القيادتين الحكيمتين في البلدين الشقيقين بقيادة حضرة صاحب الجلالة السُّلطان هيثم بن طارق المُعظّم وأخيه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ملك المملكة العربية السعودية -حفظهما الله ورعاهما-، حيث أسهمت الروابط التاريخية والجغرافية والاجتماعية المتينة في إرساء قاعدة من التفاهم والتنسيق المشترك، جعلت من البلدين نموذجًا يُحتذى به على الصعيد الدولي. وفي هذا الإطار، قال سعادة السفير إبراهيم بن سعد بن بيشان، سفير المملكة العربية السعودية المُعتمد لدى سلطنة عُمان، إن الزيارة الأخويّة الخاصة التي قام بها جلالة السُّلطان المُعظّم -حفظهُ اللهُ ورعاه- إلى المملكة العربية السعودية تؤكّد على عمق العلاقات التاريخية والأخويّة الراسخة التي تجمع البلدين والشعبين الشقيقين، وما تحظى به هذه العلاقات من رعاية واهتمام من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ملك المملكة العربية السعودية، وصاحب السّمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء. وأضاف سعادته أن هذه الزيارة تُمثّل مناسبة متجددة للتأكيد على أن السعودية وعُمان شقيقتان يجمعهما التاريخ والجغرافيا والمصير والمصالح المشتركة، وأن ما يجمع قيادتيهما وشعبيهما من ثقة ومودة وإرث تاريخي قادر على بناء مستقبل أكثر ترابطًا وازدهارًا. وأكد أنّ قوة العلاقات السعودية العُمانية لا تستند إلى المصالح الآنية فحسب، بل إلى رصيد تاريخي عميق من الثقة والاحترام المتبادل، وإلى رؤية مشتركة لمستقبل أكثر أمنًا واستقرارًا وتنمية، بما يعزّز مكانة البلدين كشريكين استراتيجيين، ويسهمان معًا في رسم ملامح مستقبل المنطقة المشرق، مشيرًا إلى أنّ هذه العلاقات تجاوزت في مسيرتها نصف قرن اتسمت خلالها بالتميّز والتعاون والتفاهم، والتنسيق المستمر بين القيادتين حيال مختلف القضايا الإقليمية والدولية. وأوضح سعادته أنّ هذه العلاقات دعمتها زيارات متبادلة رفيعة المستوى، من أبرزها زيارة جلالة السُّلطان المعظم إلى المملكة في يونيو 2021م، والتي كانت أول زيارة خارجية لجلالته بعد توليه مقاليد الحكم، تلبيةً لدعوة أخيه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظهما الله ورعاهما-، وأسفرت عن إنشاء مجلس التنسيق السعودي العُماني ليكون إطارًا مؤسسيًّا لتعزيز التعاون بين البلدين في مختلف المجالات.

المصادر المستخدمة

هذا موجز أصلي من ثروة مبني على المصادر المتاحة. لقراءة المقال كاملاً يرجى زيارة الناشر.

النشرة الأسبوعية

ملخص ثروة الأسبوعي

ملخص أسبوعي واحد لأهم أخبار اقتصاد الخليج وشركاته وأسواقه وفرصه الاستثمارية — بلغة واضحة ومختصرة.

لا رسائل مزعجة. يمكنك إلغاء الاشتراك في أي وقت.