إيرادات أرادَ ترتفع رغم تأخيرات البناء المرتبطة بالحرب
المصدر: Arabian Gulf Business Insight

الخلاصة باختصار
شهدت شركة أرادَ للتطوير العقاري زيادة في إيراداتها، لكنها واجهت تأخيرات في مشاريع البناء بسبب مشكلات سلاسل الإمداد التي تفاقمت جراء النزاعات الإقليمية. يعكس أداء الشركة الوضع الاقتصادي في الشارقة مقارنةً بدبي، مما يوفر رؤى حول المناخ التجاري والإسكاني في الإمارة. تعمل الشركة على خطط تعافٍ لمواجهة هذه التحديات. أعلنت شركة أرادَ، المملوكة لمسؤولين من العائلتين المالكتين في الشارقة والمملكة العربية السعودية، عن ارتفاع إيراداتها في النصف الأول من عام 2026، إلا أنها أشارت إلى تأخر بعض أعمال البناء نتيجة لاضطراب سلاسل الإمداد المرتبط بالنزاعات الإقليمية.
الموجز التفصيلي
أعلنت شركة أرادَ، المملوكة لمسؤولين من العائلتين المالكتين في الشارقة والمملكة العربية السعودية، عن ارتفاع إيراداتها في النصف الأول من عام 2026، إلا أنها أشارت إلى تأخر بعض أعمال البناء نتيجة لاضطراب سلاسل الإمداد المرتبط بالنزاعات الإقليمية. وتُعد هذه البيانات مؤشراً لأداء السوق العقاري في الشارقة مقارنةً بنظيرتها دبي، حيث تُركز الشركة بشكل كبير على مشاريعها في الإمارة. ارتفعت إيرادات المجموعة بأكثر من الخُمس على أساس سنوي لتصل إلى 3 مليار(817 مليون دولار) درهم إماراتي خلال الأشهر الستة الأولى، فيما انخفضت الأرباح قبل الفوائد والضرائب والإهلاك واستهلاك الدين (EBITDA) بنحو الثلث لتصل إلى 480 مليون درهم إماراتي. وأشار الرئيس التنفيذي، أحمد الخشايبة، إلى أن انخفاض الأرباح يعزى جزئياً إلى الاستحواذات على الشركات غير السكنية في العام الماضي، والتي تتميز بهوامش ربح أقل بطبيعتها وتسببت في تخفيف الرقم الإجمالي للمجموعة. تأثر التقدم في البناء وتوقيت الاعتراف بالإيرادات في بعض المشاريع بشكل مباشر باضطراب سلاسل الإمداد وتأخيرات مواد البناء المرتبطة بالبيئة الإقليمية. ورغم ذلك، أكد الخشايبة على وجود خطط تعافٍ قيد التنفيذ، مشيراً إلى إحراز تقدم ملموس في جميع مواقع الشركة. وتتوقع الشركة انتعاش المبيعات في النصف الثاني من العام، مستهدفةً أن تصل الأرباح قبل الفوائد والضرائب والإهلاك واستهلاك الدين للعام بأكمله إلى حوالي 1.5 مليار درهم إماراتي، وهو ما يقل بنحو 6% عن عام 2025.
الخلفية والسياق
تأسست شركة أرادَ في الإمارات عام 2017، وهي مملوكة بشكل مشترك من قبل مسؤولين من العائلة المالكة في الشارقة والمملكة العربية السعودية. تشتهر الشركة بتركيزها على التطوير العقاري في الشارقة. وقد أشار تقرير سابق لوكالة موديز في أبريل إلى أن سوق العقارات السكنية في الشارقة أظهر مرونة تاريخية أكبر من دبي، مدعوماً بأسعار معقولة وقاعدة مشترين مدفوعة بالمستخدمين النهائيين.
أبرز الأرقام والحقائق
- إيرادات المجموعة في النصف الأول: 3 مليار(817 مليون دولار) درهم إماراتي، بزيادة تزيد عن الخُمس.
- أرباح قبل الفوائد والضرائب والإهلاك واستهلاك الدين (EBITDA) في النصف الأول: 480 مليون درهم إماراتي، بانخفاض يقارب الثلث.
- توقعات أرباح قبل الفوائد والضرائب والإهلاك واستهلاك الدين للعام بأكمله: حوالي 1.5 مليار درهم إماراتي، بانخفاض 6% عن عام 2025.
أبرز النقاط
- ارتفعت إيرادات شركة أرادَ بأكثر من الخُمس على أساس سنوي لتصل إلى 3 مليار(817 مليون دولار) درهم إماراتي في النصف الأول من عام 2026.
- انخفضت الأرباح قبل الفوائد والضرائب والإهلاك واستهلاك الدين (EBITDA) بنحو الثلث لتصل إلى 480 مليون درهم إماراتي.
- عزت الشركة تأخيرات البناء ومشكلات سلاسل الإمداد إلى الاضطرابات المرتبطة بالنزاعات الإقليمية.
- أشار الرئيس التنفيذي إلى أن الاستحواذات على أعمال غير سكنية بهوامش ربح أقل أثرت على الأرباح الإجمالية.
- تتوقع أرادَ انتعاش المبيعات في النصف الثاني من العام، مع استهداف أرباح قبل الفوائد والضرائب والإهلاك واستهلاك الدين للعام بأكمله تقارب 1.5 مليار درهم إماراتي.
- تعمل الشركة على خطط تعافٍ لتحسين التقدم في مشاريعها المتأخرة.
لماذا يهم؟
تعكس هذه النتائج التحديات التي تواجه قطاع الإنشاءات في المنطقة، خاصةً فيما يتعلق بسلاسل الإمداد المتأثرة بالتوترات الجيوسياسية. كما توفر رؤى قيمة حول ديناميكيات السوق العقاري في الشارقة مقارنةً بدبي، وكيف تؤثر هذه العوامل على أداء الشركات الكبرى.
الأثر على السوق
قد تؤدي تأخيرات المشاريع إلى تباطؤ في تسليم الوحدات العقارية وتأخير الاعتراف بالإيرادات، مما قد يؤثر على ثقة المستثمرين على المدى القصير. ومع ذلك، فإن خطط التعافي المعلنة واستمرار الطلب في الشارقة قد يخفف من حدة التأثيرات السلبية على المدى الطويل.
الزاوية الخليجية
تعد شركة أرادَ مطوراً عقارياً رئيسياً في الإمارات، وملكيتها المشتركة من قبل أفراد من العائلات المالكة في الشارقة والمملكة العربية السعودية تبرز أهميتها الإقليمية. كما أن أداء الشركة يعكس التحديات والفرص في أسواق العقارات بدول مجلس التعاون الخليجي، لا سيما في ظل التوترات الجيوسياسية وتأثيرها على سلاسل الإمداد.
المخاطر وعدم اليقين
تشمل المخاطر قد تؤثر على توفر المواد وتكاليفها، بالإضافة إلى التحديات المتعلقة بتحقيق الأهداف المالية المعلنة في ظل تباطؤ بعض المشاريع.
ماذا بعد؟
تركز أرادَ على تنفيذ خطط التعافي لمعالجة تأخيرات البناء وتحقيق انتعاش في المبيعات خلال النصف الثاني من العام. كما ستواصل الشركة مراقبة الوضع الإقليمي وتأثيره على سلاسل الإمداد لتعديل استراتيجياتها حسب الحاجة.
المصادر المستخدمة
هذا موجز أصلي من ثروة مبني على المصادر المتاحة. لقراءة المقال كاملاً يرجى زيارة الناشر.