الكويت وقطر تستعدان لضربة اقتصادية قوية بسبب الحرب
المصدر: Arabian Gulf Business Insight
الخلاصة باختصار
من المتوقع أن تشهد الكويت وقطر أشد التداعيات الاقتصادية من الصراع المستمر، حيث يُتوقع انكماش اقتصادهما هذا العام بسبب تعطل صادرات الطاقة الناتج عن حصار مضيق هرمز. يُعزى هذا التأثير الكبير إلى اعتمادهما شبه الكامل على المضيق لصادراتهما النفطية والغازية وعدم تنوع اقتصادهما بالقدر الكافي مقارنة بدول الخليج الأخرى. تُظهر التوقعات أن الكويت وقطر ستواجهان أشد الصدمات الاقتصادية بين دول الخليج نتيجة الحرب الدائرة، حيث من المتوقع أن يشهد اقتصادهما انكماشًا هذا العام.
الموجز التفصيلي
تُظهر التوقعات أن الكويت وقطر ستواجهان أشد الصدمات الاقتصادية بين دول الخليج نتيجة الحرب الدائرة، حيث من المتوقع أن يشهد اقتصادهما انكماشًا هذا العام. يعود السبب الرئيسي في ذلك إلى الاضطرابات التي يشهدها مضيق هرمز، مما يؤثر بشكل مباشر على صادرات الطاقة الحيوية لهذين البلدين. على النقيض، يتوقع صندوق النقد العربي (AMF) استمرار نمو اقتصادات دول مجلس التعاون الخليجي المتبقية، وهي السعودية والإمارات والبحرين وعُمان، وإن كان بوتيرة أبطأ. يعكس هذا التباين أهمية التنويع الاقتصادي الأكبر والطرق البديلة للتصدير التي أسهمت في تخفيف حدة التأثير في هذه الدول. من المتوقع أن تشهد السعودية نموًا بنسبة 3.2%، وعُمان بنسبة 2.9%، والإمارات بنسبة 1.7%، والبحرين بنسبة 1.4%، في حين يُتوقع أن ينكمش اقتصاد الكويت بنسبة 2.9% وقطر بنسبة 5.9%. وأوضح جمال بنون، مدير مركز SMS الاستشاري الاقتصادي السعودي، أن قطر والكويت تتأثران بالأزمة أكثر من الدول الخليجية الأخرى لأن اقتصاداتهما غير النفطية ليست كبيرة، وهما تعتمدان بشكل شبه كامل على مضيق هرمز لصادراتهما من النفط والغاز. وتُشكل عائدات صادرات النفط والغاز أكثر من ثلثي إيرادات الكويت وقطر. من المتوقع أن تنتعش اقتصادات دول مجلس التعاون الخليجي بقوة في عام 2027، مع توقعات بنمو قدره 4.2% في السعودية، و 9.8% في الإمارات، و 5.5% في قطر، و 6% في الكويت، و 3.1% في عُمان، و 2.9% في البحرين.
أبرز النقاط
- من المتوقع أن ينكمش اقتصاد الكويت وقطر هذا العام بسبب حصار مضيق هرمز.
- يعود التأثير الكبير على الكويت وقطر إلى اعتمادهما الشديد على المضيق لصادراتهما الهيدروكربونية.
- تُشكل عائدات صادرات النفط والغاز أكثر من ثلثي إيرادات الكويت وقطر.
- من المتوقع أن تستمر اقتصادات السعودية والإمارات والبحرين وعُمان في النمو بوتيرة أبطأ.
- أسهم التنويع الاقتصادي والطرق البديلة للتصدير في تخفيف التأثير على الاقتصادات الخليجية الأخرى.
- تتوقع تقارير صندوق النقد العربي (AMF) أن تنتعش اقتصادات دول مجلس التعاون الخليجي بقوة في عام 2027.
الأثر على السوق
المصادر المستخدمة
هذا موجز أصلي من ثروة مبني على المصادر المتاحة. لقراءة المقال كاملاً يرجى زيارة الناشر.