أمازون الإمارات: الذكاء الاصطناعي وإعلام التجزئة يعيدان تشكيل العلاقة بين العلامات التجارية والمستهلكين
المصدر: Economy Middle East

الخلاصة باختصار
كشفت دراسة أجرتها أمازون في الإمارات عن كيفية دفع الذكاء الاصطناعي وتوسع إعلام التجزئة بالعلامات التجارية، خاصة الشركات الصغيرة والمتوسطة، إلى ابتكار طرق تفاعلها مع العملاء بما يتجاوز أساليب الإعلان التقليدية. ويأتي هذا في سياق تحول سريع يشهده السوق، حيث يعتمد المسوقون بشكل متزايد على الذكاء الاصطناعي لتحقيق ميزة تنافسية.
الموجز التفصيلي
يشهد سوق الإعلان في الإمارات تحولًا سريعًا بفضل الذكاء الاصطناعي وتوسع إعلام التجزئة، مما يدفع العلامات التجارية، لا سيما الشركات الصغيرة والمتوسطة، إلى إعادة ابتكار طرق تفاعلها مع العملاء. ويُظهر بحث جديد من أمازون آراءً حول ثقة المسوقين المتزايدة في الذكاء الاصطناعي، حيث أعرب 72% من المسوقين في الإمارات عن ثقتهم بالذكاء الاصطناعي أكثر مما كانوا عليه قبل عام، وترتفع هذه النسبة إلى 93% بين الشركات التي تلعب فيها هذه التقنية دورًا هامًا في استراتيجياتها الإعلانية. تؤكد الشركات الصغيرة والمتوسطة على الأهمية الكبيرة للذكاء الاصطناعي لمستقبلها التنافسي، حيث يرى 92% منها أن الذكاء الاصطناعي سيكون حاسمًا في تحقيق هذه الغاية. وقد مكّنت هذه التقنية 79% من الشركات الصغيرة والمتوسطة في الإمارات من الإعلان في قنوات كانت تبدو بعيدة المنال قبل 3 عاماً سنوات قليلة، مما يشير إلى أن الذكاء الاصطناعي يعمل على تكافؤ الفرص في المجال الإعلاني. وتُظهر هذه الشركات رغبة كبيرة في استخدام الذكاء الاصطناعي لإنشاء الأصول الإعلانية بنسبة 76%، بينما تعتزم 74% منها استخدام هذه التقنية لإنتاج إعلانات البث المباشر. من جانبه، تحدث ريان كركي، المدير العام لـ«أمازون إعلانات» في أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا وجنوب شرق آسيا، عن الدور المتنامي لرئيس قسم التسويق (CMO) في المؤسسات، والتحول الذي يشهده مفهوم إعلام التجزئة ليصبح أي وسيلة إعلامية تتأثر بالبيانات أو المعلومات المستمدة من عمليات الشراء أو السلوكيات الشبيهة بالشراء. وأكد على أن التقنيات المتقدمة مثل الذكاء الاصطناعي أصبحت في متناول الشركات الصغيرة والمتوسطة، مما يمنحها القدرة على التنافس بفعالية مع العلامات التجارية الكبرى.
الخلفية والسياق
يأتي هذا التحول في ظل تسارع التطورات التكنولوجية وتبني الإمارات للتقنيات الحديثة كجزء من أجندتها الوطنية. وتاريخيًا، كانت المنطقة رائدة في تبني التكنولوجيا، مثل انتشار الهواتف المحمولة ومنصات التواصل الاجتماعي، مما يؤهلها للقفزات التكنولوجية المتجددة في مجال الذكاء الاصطناعي وإعلام التجزئة.
أبرز الأرقام والحقائق
- 72% من المسوقين في الإمارات يثقون بالذكاء الاصطناعي أكثر من ذي قبل.
- 93% من الشركات التي تستخدم الذكاء الاصطناعي بالإعلانات لديها ثقة أكبر بهذه التقنية.
- 92% من الشركات الصغيرة والمتوسطة ترى الذكاء الاصطناعي مهمًا لمستقبلها التنافسي.
- 79% من الشركات الصغيرة والمتوسطة تمكنت من الإعلان في أماكن لم تكن في متناولها قبل 3 عاماً سنوات.
- 76% من الشركات الصغيرة والمتوسطة تخطط لاستخدام الذكاء الاصطناعي لإنشاء أصول إعلانية.
- 74% من الشركات الصغيرة والمتوسطة تخطط لاستخدام الذكاء الاصطناعي لإنتاج إعلانات البث.
- مبادرة مكتبة دبي الرقمية توفر 38000 مليار كتاب لأكثر من 400 مليون متحدث باللغة العربية.
أبرز النقاط
- يثق 72% من المسوقين في الإمارات بالذكاء الاصطناعي أكثر مما كانوا عليه قبل عام، وترتفع النسبة إلى 93% في الشركات التي تستخدم الذكاء الاصطناعي بالإعلانات.
- يعتقد 92% من الشركات الصغيرة والمتوسطة في الإمارات أن الذكاء الاصطناعي سيكون مهمًا لمستقبل قدرتها التنافسية.
- مكن الذكاء الاصطناعي 79% من الشركات الصغيرة والمتوسطة في الإمارات من الإعلان في أماكن لم تكن في متناولها قبل 3 عاماً سنوات.
- تعتزم 76% من الشركات الصغيرة والمتوسطة في الإمارات استخدام الذكاء الاصطناعي لإنشاء أصول إعلانية، و 74% لإنتاج إعلانات البث.
- أشار ريان كركي من أمازون إلى أن منطقة الشرق الأوسط تتمتع بفرصة للقفز التكنولوجي في السرعة القائمة على الذكاء.
- أطلقت أمازون مبادرات مثل Creator Foundry و Digital Arabic Library لدعم الاقتصاد الرقمي والثقافة المحلية.
- أكد على أن الإعلان وحده لم يعد كافياً، ويجب على المسوقين التركيز على تجربة العملاء وبناء نظام بيئي تسويقي داخلي.
لماذا يهم؟
تُظهر الدراسة والآراء أن الذكاء الاصطناعي وإعلام التجزئة يغيران بشكل جذري مشهد الإعلان والتسويق في الإمارات، مما يفتح آفاقاً جديدة للشركات، خاصة الصغيرة والمتوسطة، لتعزيز تنافسيتها وتوسيع نطاق وصولها. هذا التحول يدعم الأجندة الوطنية للإمارات في تبني التكنولوجيا المتقدمة وتنمية الاقتصاد الرقمي.
الأثر على السوق
من المتوقع أن يؤدي هذا الاتجاه إلى زيادة استثمارات الشركات في حلول الذكاء الاصطناعي ومنصات إعلام التجزئة، مما سيعزز نمو قطاع التكنولوجيا التسويقية (MarTech). كما سيؤدي إلى تغيير في استراتيجيات الإنفاق الإعلاني، مع التركيز على القنوات المدعومة بالبيانات والسلوك الشرائي، ويزيد من أهمية بناء علامة تجارية قوية وتجربة عملاء متميزة.
الزاوية الخليجية
تعتبر الإمارات نموذجاً يحتذى به في منطقة الخليج في تبني التقنيات المتقدمة ودعم الشركات الصغيرة والمتوسطة. من المتوقع أن تتبع دول مجلس التعاون الخليجي الأخرى هذا المسار، مما سيؤدي إلى نمو مماثل في استخدام الذكاء الاصطناعي وإعلام التجزئة لتعزيز الروابط بين العلامات التجارية والمستهلكين في المنطقة ككل.
المخاطر وعدم اليقين
على الرغم من الفرص الكبيرة، لا تخلو هذه التطورات من تحديات. تشمل المخاطر المحتملة تعقيد تقنيات الذكاء الاصطناعي ونقص المهارات اللازمة لاستخدامها بفعالية، بالإضافة إلى الحاجة إلى موازنة دقيقة بين الأتمتة والإشراف الاستراتيجي البشري لضمان اتخاذ قرارات تسويقية صائبة.
ماذا بعد؟
من المتوقع أن تشهد السنوات القادمة استمرارًا في دمج الذكاء الاصطناعي وإعلام التجزئة في استراتيجيات التسويق. يجب على الشركات أن تستثمر في بناء قدراتها الداخلية، وتبني منظورًا موحدًا للبيانات، وتطوير آليات سريعة للعمل بناءً على الرؤى المستخلصة من الذكاء الاصطناعي، لضمان الازدهار في المشهد الرقمي المتغير.
المصادر المستخدمة
هذا موجز أصلي من ثروة مبني على المصادر المتاحة. لقراءة المقال كاملاً يرجى زيارة الناشر.