جاري تحميل بيانات السوق…
بيانات السوق متأخرةآخر تحديث:
النفط والغاز🇴🇲 عُمان10 أغسطس 2026

استطلاع لـ«رويترز»: إنتاج أوبك النفطي يرتفع بشكل أكبر في يوليو

المصدر: Al Roya (الرؤية)

استطلاع لـ«رويترز»: إنتاج أوبك النفطي يرتفع بشكل أكبر في يوليو

الخلاصة باختصار

أظهر استطلاع أجرته رويترز ارتفاعاً كبيراً في إنتاج منظمة أوبك من النفط الخام خلال يوليو، مدفوعاً باستئناف دول الخليج لإمداداتها بعد توقفات سابقة. هذه الزيادة البالغة 1.17 مليون برميل يومياً رفعت الإجمالي إلى 19.85 مليون برميل يومياً، مما يشير إلى تعافٍ ملحوظ في الإنتاج. ارتفع إنتاج منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) بمقدار 1.17 مليون برميل يومياً على أساس شهري في يوليو، ليصل الإجمالي إلى 19.85 مليون برميل يومياً، وفقاً لاستطلاع أجرته رويترز.

الموجز التفصيلي

ارتفع إنتاج منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) بمقدار 1.17 مليون برميل يومياً على أساس شهري في يوليو، ليصل الإجمالي إلى 19.85 مليون برميل يومياً، وفقاً لاستطلاع أجرته رويترز. يأتي هذا الارتفاع الكبير نتيجة لاستئناف دول الخليج لإمداداتها النفطية التي توقفت سابقاً، بعد فترة شهدت فيها المنظمة أدنى مستوياتها الإنتاجية منذ عام 2000 في مايو. شهد العراق أكبر زيادة في الإنتاج، تليه الكويت، بينما زادت إيران صادراتها قبل أن تتباطأ الشحنات مجدداً بسبب العقوبات الأمريكية. على النقيض، شهدت الإمدادات السعودية انخفاضاً طفيفاً، فيما رفعت ليبيا إنتاجها دون تأثر بالشحن. الجدير بالذكر أن هذه الأرقام تستثني الإمارات التي انسحبت من المنظمة في الأول من مايو. وفي سياق متصل، أرجأت شركة أرامكو السعودية استئناف تشغيل مصفاة جازان، التي تبلغ طاقتها ألف برميل يومياً، إلى 30 أغسطس/آب بعد هجومين استهدفها. يمكن أن يؤدي استمرار توقف المصفاة إلى زيادة الضغوط على أسواق الوقود العالمية، خاصة مع توقف مصافٍ أخرى في المنطقة، وقد يدعم ذلك هوامش التكرير. تُشير بيانات كبلر إلى أن متوسط صادرات السعودية من الوقود، بما في ذلك غاز البترول المسال، بلغ نحو 1.32 مليون برميل يومياً في يوليو، مرتفعاً من 1.16 مليون برميل يومياً في يونيو، لكنه لا يزال أقل بنحو 30% من مستوياته قبل فبراير.

الخلفية والسياق

يأتي ارتفاع إنتاج أوبك بعد أن سجل أدنى رقم شهري منذ عام 2000 في مايو، وكان أقل بكثير من مستويات ما قبل جائحة كوفيد-19. وقد تأثرت الإمدادات سابقاً بالحرب في المنطقة وإغلاق مضيق هرمز فعلياً.

أبرز الأرقام والحقائق

  • زيادة إنتاج أوبك في يوليو: 1.17 مليون برميل يومياً.
  • إجمالي إنتاج أوبك في يوليو: 19.85 مليون برميل يومياً.
  • طاقة مصفاة جازان: ألف برميل يومياً.
  • متوسط صادرات السعودية من الوقود في يوليو: 1.32 مليون برميل يومياً.
  • متوسط صادرات السعودية من الوقود في يونيو: 1.16 مليون برميل يومياً.

أبرز النقاط

  • ارتفع إنتاج أوبك النفطي بمقدار 1.17 مليون برميل يومياً في يوليو ليصل إلى 19.85 مليون برميل يومياً.
  • جاء الارتفاع مدفوعاً باستئناف دول الخليج لإمداداتها بعد توقفات سابقة.
  • العراق سجل أكبر زيادة في الإنتاج، تليه الكويت، بينما انخفضت الإمدادات السعودية قليلاً.
  • استثنى الاستطلاع أرقام الإنتاج من الإمارات، التي انسحبت من أوبك في الأول من مايو.
  • أرجأت أرامكو السعودية استئناف تشغيل مصفاة جازان (400 ألف برميل يومياً) إلى 30 أغسطس بعد هجمات.
  • متوسط صادرات السعودية من الوقود بلغ حوالي 1.32 مليون برميل يومياً في يوليو، بزيادة عن يونيو لكنه أقل بنسبة 30% من مستويات ما قبل فبراير.

الأثر على السوق

قد يؤدي استمرار توقف مصفاة جازان السعودية إلى زيادة الضغوط على أسواق الوقود العالمية، مما قد يدعم هوامش التكرير. ومع ذلك، فإن ارتفاع إنتاج أوبك يمثل تعافيًا في الإمدادات.

قطاعات ذات صلة
النفط والغازالطاقةالتكرير

الزاوية الخليجية

ت دول الخليج مثل العراق والكويت والمملكة العربية السعودية بفعالية في سوق النفط العالمية، وتُعد زيادة إنتاجها، وتأثر البنية التحتية النفطية السعودية، عوامل حاسمة في استقرار إمدادات الطاقة العالمية.

المخاطر وعدم اليقين

تتضمن المخاطر استمرار التوترات الجيوسياسية في المنطقة، مثل الهجمات على المنشآت النفطية، والتي يمكن أن تؤثر على استقرار الإمدادات وتؤدي إلى تقلبات في الأسعار. كما أن العقوبات الدولية يمكن أن تحد من قدرة بعض الدول على تصدير النفط.

ماذا بعد؟

من المتوقع أن يراقب السوق عن كثب تطورات إنتاج أوبك ومدى استدامة التعافي، وكذلك تأثير التوترات الإقليمية على قدرة دول الخليج على الحفاظ على مستويات إنتاجها، وخطط استئناف تشغيل مصفاة جازان.

المصادر المستخدمة

هذا موجز أصلي من ثروة مبني على المصادر المتاحة. لقراءة المقال كاملاً يرجى زيارة الناشر.