جاري تحميل بيانات السوق…
بيانات السوق متأخرةآخر تحديث:
الأسهم🇶🇦 قطر3 أغسطس 2026

مؤشر بورصة قطر يغلق تداولاته مرتفعاً

المصدر: Al Sharq Qatar (الشرق)

مؤشر بورصة قطر يغلق تداولاته مرتفعاً

الخلاصة باختصار

اختتم مؤشر بورصة قطر تداولاته اليوم على ارتفاع بواقع 82.93 نقطة، ممثلاً نسبة 0.83 في المئة، ليصل بذلك إلى مستوى 10133.67 نقطة. شهدت الجلسة تداول أكثر من سهماً بقيمة إجمالية تجاوزت ريال، مما يعكس نشاطاً إيجابياً في السوق القطري. أنهى مؤشر بورصة قطر جلسة تداولاته اليوم مسجلاً ارتفاعاً ملحوظاً، حيث صعد بواقع 82.93 نقطة، وهو ما يمثل زيادة بنسبة 0.83 في المئة، ليختتم عند مستوى 10133.67 نقطة.

الموجز التفصيلي

أنهى مؤشر بورصة قطر تداولات اليوم على ارتفاع ملحوظ، ليواصل مساره الإيجابي. وسجل المؤشر العام مكاسب بواقع 82.93 نقطة، أي ما يعادل زيادة بنسبة 0.83 في المئة، ليغلق عند مستوى 10133.67 نقطة، مما يعكس ثقة المستثمرين في أداء السوق. وشهدت الجلسة نشاطاً تداولياً قوياً، حيث تم تداول ما يزيد على 145 مليون سهم (145,290,292 سهماً) بقيمة إجمالية بلغت 360 مليوناً و579 ألفاً و104.886 ريالاً قطرياً. وتم تحقيق هذه السيولة عبر تنفيذ 29,556 صفقة شملت كافة القطاعات المدرجة، وهو ما يشير إلى زخم كبير في عمليات البيع والشراء. وعلى صعيد أداء الشركات، اتسمت الجلسة باللون الأخضر بشكل غالب، إذ ارتفعت أسعار أسهم 37 شركة، بينما تراجعت أسهم 11 شركة أخرى فقط. في المقابل، حافظت أسهم 5 شركات على أسعار إغلاقها السابقة دون تغيير، مما يؤكد هيمنة الاتجاه الصعودي خلال تداولات اليوم. وانعكس هذا الأداء الإيجابي مباشرة على القيمة السوقية الإجمالية للشركات المدرجة، حيث بلغت رسملة السوق في نهاية جلسة التداول 609 مليارات و297 مليوناً و714 ألفاً و140.314 ريالاً. ويشكل هذا الرقم زيادة واضحة مقارنة بجلسة اليوم السابق التي سجلت فيها الرسملة 604 مليارات و209 ملايين و370 ألفاً و864.714 ريالاً.

أبرز النقاط

  • أغلق مؤشر بورصة قطر على ارتفاع بواقع 82.93 نقطة.
  • بلغت نسبة الارتفاع 0.83 في المئة.
  • وصل المؤشر إلى مستوى 10133.67 نقطة عند الإغلاق.
  • تم تداول سهماً خلال الجلسة.
  • بلغت قيمة التداولات ريال.
  • ارتفعت أسهم شركة خلال الجلسة.
  • بلغت الرسملة السوقية مليار ريال في نهاية الجلسة.

المصادر المستخدمة

هذا موجز أصلي من ثروة مبني على المصادر المتاحة. لقراءة المقال كاملاً يرجى زيارة الناشر.