وزير الثقافة السوري يشيد بالدكتورة سعاد الصباح: «كتبت بالكلمات ما عجز عنه الرصاص»
المصدر: Al Rai Kuwait (الراي)

الخلاصة باختصار
أشاد وزير الثقافة السوري محمد ياسين الصالح بالشاعرة الكويتية الدكتورة سعاد الصباح، واصفاً إياها بـ«شمس الكويت والقصيدة العربية»، ومؤكداً أنها جسدت قوة الأمومة والقدرة على التعبير بكلماتها عما عجزت عنه الصراعات المسلحة والسياسة، وذلك خلال ندوة تكريمية لها في دمشق ضمن فعاليات مهرجان دمشق الدولي للشعر العربي، مما يعكس دور الثقافة كجسر للتواصل بين الشعوب.
الموجز التفصيلي
وصف وزير الثقافة السوري، محمد ياسين الصالح، الشاعرة الكويتية الدكتورة سعاد الصباح بأنها "شمس الكويت وشمس القصيدة العربية"، وذلك في مستهل ندوة تكريمية أقيمت لها في دار الأوبرا بدمشق ضمن فعاليات مهرجان دمشق الدولي للشعر العربي. وأشار الصالح إلى قدرة الدكتورة الصباح على التعبير بكلماتها عما عجزت عنه الأسلحة والسياسة، مؤكداً على دورها الفاعل في المشهد الثقافي العربي. تطرق الوزير في كلمته إلى الجانب الإنساني العميق في حياة الشاعرة، مشيراً إلى فقدانها لطفلها وما نتج عنه من تحول شعور الأمومة لديها ليشمل كل محتاج للعون. كما لفت الانتباه إلى استمرارها في العطاء الثقافي والإبداعي، ومواكبتها للقضايا العربية، ومنها الثورة السورية، منذ بدايتها. من جانبها، أكدت الدكتورة سعاد الصباح، في كلمة ألقاها نيابة عنها الشاعر والناقد علي المسعودي، أن الثقافة هي أعظم الجسور بين الشعوب، وأن للتكريم في دمشق معنى خاصاً كونها عاصمة حملت رسالة الحضارة. وشددت على أن هذا التكريم ليس لشخصها فقط بل للكلمة الحرة والشعر العربي والمرأة العربية التي تختار مواجهة الصمت. وأعربت الدكتورة الصباح عن أملها المتجدد لرؤية سوريا تستعيد عافيتها، مؤكدة إيمانها بأن الشعر قادر على زرع الأمل في الأراضي التي أحرقتها الحروب، وبأن الثقافة يجب أن تنحاز للحرية والكرامة والعدل. وتناولت الندوة أبرز محطات تجربتها ودورها في دعم الإبداع العربي واهتمامها بالشباب وتعزيز اللغة العربية.
الخلفية والسياق
أقيمت الندوة التكريمية للدكتورة سعاد الصباح في إطار فعاليات مهرجان دمشق الدولي للشعر العربي، الذي تنظمه وزارة الثقافة السورية. هذا المهرجان يهدف إلى تعزيز حضور الشعر العربي واستعادة دمشق لدورها الريادي في المشهد الثقافي والشعري، ويجمع شعراء وأدباء من سوريا وعدد من الدول العربية.
أبرز النقاط
- وصف وزير الثقافة السوري محمد ياسين الصالح الدكتورة سعاد الصباح بأنها "شمس الكويت وشمس القصيدة العربية".
- أكد الصالح أن الشاعرة الصباح استطاعت التعبير بكلماتها عما عجزت عنه الصراعات المسلحة والسياسة.
- الندوة التكريمية أقيمت في دار الأوبرا بدمشق ضمن فعاليات مهرجان دمشق الدولي للشعر العربي.
- الدكتورة سعاد الصباح اعتبرت الثقافة "أعظم الجسور" بين الشعوب، وأن للتكريم في دمشق معنى خاصاً.
- تناولت الندوة دور الشاعرة في دعم الشعراء والمبدعين العرب واهتمامها بالشباب والقضايا الإنسانية والوطنية.
- أعربت الصباح عن أملها في استعادة سوريا لعافيتها، مؤكدة إيمانها بدور الشعر في نشر الأمل ومواجهة الجهل.
لماذا يهم؟
يبرز هذا التكريم الدور الهام للشعر والثقافة كقوة ناعمة تتجاوز الصراعات السياسية، ويؤكد على مكانة دمشق كمركز ثقافي عربي، كما يسلط الضوء على قيمة الشخصيات الأدبية التي تساهم في تعزيز التفاهم والتواصل بين الشعوب.
الأثر على السوق
الزاوية الخليجية
يُظهر هذا الحدث الثقافي عمق العلاقات الثقافية بين الكويت وسوريا، ويبرز الدور الريادي للشخصيات الأدبية الخليجية مثل الدكتورة سعاد الصباح في المشهد الثقافي العربي الأوسع، مما يعزز التبادل الثقافي والفني في المنطقة.
المصادر المستخدمة
هذا موجز أصلي من ثروة مبني على المصادر المتاحة. لقراءة المقال كاملاً يرجى زيارة الناشر.