منطقة عسير السعودية تعزز الاستثمار السياحي بالبنية التحتية والربط الجوي
المصدر: Asharq Al-Awsat

الخلاصة باختصار
تتجاوز منطقة عسير السعودية الاعتماد على جمال الطبيعة لتطوير اقتصاد سياحي متكامل، مدعومة بتوسيع البنية التحتية وتحسين الربط الجوي. تستهدف المنطقة تحويل مقوماتها الطبيعية والثقافية إلى فرص استثمارية ومشاريع سياحية نوعية على مدار العام، بهدف منافسة الوجهات الإقليمية والعالمية الكبرى ضمن مستهدفات رؤية 2030. كشفت هيئة تطوير منطقة عسير أن المنطقة، الواقعة جنوب غرب السعودية، تعمل على بناء اقتصاد سياحي متكامل يتجاوز مجرد الاعتماد على جاذبيتها الطبيعية، مستفيدة من مقوماتها الثقافية والتراثية الغنية.
الموجز التفصيلي
كشفت هيئة تطوير منطقة عسير أن المنطقة، الواقعة جنوب غرب السعودية، تعمل على بناء اقتصاد سياحي متكامل يتجاوز مجرد الاعتماد على جاذبيتها الطبيعية، مستفيدة من مقوماتها الثقافية والتراثية الغنية. وتتولى الهيئة قيادة جهود تحويل هذه المقومات إلى فرص استثمارية ومشاريع نوعية، وتجارب سياحية متاحة على مدار العام، مدعومة بتسارع وتيرة تنفيذ استراتيجية التنمية الشاملة للمنطقة. تتقدم عسير بثبات نحو ترسيخ مكانتها كوجهة سياحية تنافس كبرى الوجهات إقليمياً ودولياً، مرتكزة على بنية تحتية متطورة، وربط جوي واسع النطاق، واستثمارات متزايدة، ومنظومة متكاملة تستقطب المستثمرين والسياح على حد سواء. المنطقة، التي تتخذ أبها مقراً لإمارتها، تتمتع بموقع جغرافي استراتيجي يربط المرتفعات بالسهل الساحلي، وتحدها مناطق جازان ونجران والباحة ومكة المكرمة، إضافة إلى الحدود مع اليمن جنوباً والبحر الأحمر غرباً. تشمل الفرص الاستثمارية قطاعات الإيواء والضيافة، من فنادق ومنتجعات جبلية ووحدات سكنية مخدومة ونزل طبيعة، إضافة إلى السياحة الريفية والمغامرات التي تستفيد من طبيعة عسير الجبلية الفريدة. كما تبرز السياحة الثقافية والتراثية عبر إحياء القرى التراثية والقصور التاريخية، وقطاع المأكولات الذي تعزز بعد تتويج عسير بلقب "منطقة الطهي العالمية لعام 2024". واستقبلت المنطقة نحو 6.1 مليون زائر العام الماضي، وتستهدف تحقيق نمو يتجاوز 10 في المائة بحلول عام 2026. وتطمح استراتيجية عسير للوصول إلى 9.1 مليون زيارة بحلول عام 2030، لتعزيز مكانتها كوجهة عالمية تستقطب الزوار طوال العام، مستفيدة من تنوع المواسم والفعاليات، وتطوير المنتجات السياحية، وتحسين الربط الجوي، والارتقاء بالبنية التحتية والخدمات.
الخلفية والسياق
تعد منطقة عسير في جنوب غرب السعودية، بمدينة أبها كعاصمتها، منطقة ذات موقع جغرافي استراتيجي يربط المرتفعات بالسهول الساحلية. تاريخياً، اشتهرت المنطقة بجمال طبيعتها الفريد ومناخها المعتدل، وقممها الجبلية الشاهقة، وقراها التراثية. وتأتي جهود تطويرها ضمن رؤية السعودية 2030 الهادفة إلى تنويع الاقتصاد وتقليل الاعتماد على النفط، حيث تُعد السياحة أحد الركائز الأساسية لتحقيق هذا الهدف. وقد فازت المنطقة بجوائز عدة، منها "أسرع وجهة سياحية نمواً في الخليج لعام 2025" ولقب "منطقة الطهي العالمية لعام 2024".
أبرز النقاط
- منطقة عسير تتحول نحو صناعة اقتصاد سياحي متكامل بدعم من هيئة تطوير المنطقة.
- تستهدف المنطقة استقطاب استثمارات نوعية في الإيواء والضيافة، والسياحة الريفية، والمغامرات، والثقافة والتراث.
- تتسارع وتيرة تنفيذ الاستراتيجية التنموية في عسير مدعومة ببنية تحتية متطورة وربط جوي واسع النطاق.
- فازت عسير بجائزة "أسرع وجهة سياحية نمواً في الخليج لعام 2025" وتوجت بلقب "منطقة الطهي العالمية لعام 2024".
- استقبلت المنطقة حوالي 6.1 مليون زائر العام الماضي وتستهدف 9.1 مليون زيارة بحلول عام 2030.
- تعمل هيئة تطوير عسير على تسريع وتيرة التنمية والإشراف على مشاريع البنية التحتية الاستراتيجية لتحقيق مستهدفات رؤية 2030.
لماذا يهم؟
يأتي هذا التوجه ضمن جهود المملكة العربية السعودية لتنويع مصادر دخلها الاقتصادي وتقليل الاعتماد على النفط، وذلك تماشياً مع أهداف رؤية السعودية 2030. من خلال تطوير منطقة عسير كوجهة سياحية عالمية، ستساهم المملكة في خلق فرص عمل جديدة، وجذب الاستثمارات الأجنبية، وتعزيز التبادل الثقافي، مع إبراز التراث الطبيعي والثقافي الغني للمنطقة على الساحة الدولية.
الأثر على السوق
يُتوقع أن يؤدي تطوير منطقة عسير سياحياً إلى نمو كبير في قطاعات الضيافة، والترفيه، والمأكولات، والنقل، والعقارات في المنطقة. سيؤدي هذا إلى زيادة الطلب على الخدمات والمنتجات المحلية، وخلق بيئة استثمارية جاذبة، ورفع مستوى مساهمة القطاع الخاص في الاقتصاد، مما يعود بالنفع على الشركات والمستثمرين في المنطقة وخارجها. كما سيسهم في تعزيز مكانة السعودية على خريطة السياحة العالمية وزيادة تنافسيتها.
الزاوية الخليجية
تُسهم استراتيجية عسير في تعزيز مكانة المملكة العربية السعودية كوجهة سياحية رائدة في منطقة الخليج العربي. من خلال جذب الزوار من دول الخليج والأسواق الإقليمية والدولية، تدعم هذه الجهود الروابط السياحية والاقتصادية داخل المنطقة، مما يعزز التعاون الإقليمي ويضيف بعداً جديداً لتجارب السياحة في دول مجلس التعاون الخليجي.
ماذا بعد؟
تعتزم هيئة تطوير منطقة عسير مواصلة تسريع وتيرة التنمية، وتنسيق الجهود بين مختلف الجهات المعنية، والإشراف على تنفيذ مشاريع البنية التحتية الاستراتيجية. كما ستركز على استقطاب المزيد من الاستثمارات في القطاعات الواعدة وتطوير منتجات سياحية جديدة لتعزيز جاذبية المنطقة على مدار العام والوصول إلى مستهدفاتها بحلول عام 2030.
المصادر المستخدمة
هذا موجز أصلي من ثروة مبني على المصادر المتاحة. لقراءة المقال كاملاً يرجى زيارة الناشر.